ابن عربي
382
مجموعه رسائل ابن عربي
( وإن سألك ) عن المريض فقل : إن مرضه من العينين عين الجن وعين الإنس وفيه يبوسة وحرارة في بدنه ويشتد مرضه في الرأس والقلب إلى الساقين وجميع بدنه ويدل أيضا على أن المريض يكون مرضه من مداخلة الملوك والقهار وبه حمى وصداع في الرأس ووجع في البدن وكذا من النظرتين الجن والإنس انتهى من كتاب الأذكار . ( وإذا مرض ) الإنسان في يوم الأحد يذبح له عنز بيضاء فإنه يبرأ إن كان رجلا وإن كان امرأة يخاف عليها من الموت إن كان في أول الساعة وإن كان في وسطها فإنها تبرأ وإن كان في آخر الساعة فإنها تموت بعد التعب والمشقة وإن جاءك خبر في هذه الساعة فإنه صحيح ثابت واللّه أعلم . وقيل لا يخلو من نظرتين الجن والإنس ويبوسة وحرارة في اليدين والرجلين وجميع بدنه ومفاصله وضربان في الرأس وأشدّ مرضه في القلب والساقين واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الدواء فقل : إنه يحتاج إلى زعفران وكزبرة وزمودة وسليط وقرنفل وماء الليمون الحامض وشب وكمون أبيض وقطعة عنبر وتدهن به جميع بدنه ثلاث أيام متواليات ثم تكتب له آية الكرسي بزعفران ثلاث مرّات مع هذه الحروب ا و 88 و 8 وم وبخورة فلفل واللبان ثلاثة أيام متواليات ثمّ تكتب له هذه الأسماء في قرطاس مع هذه الحروف الاسطومها سطوبه سطون يبخر به العليل ثلاثة أيام متواليات فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى إن كان رجلا وإن كان امرأة يخاف عليها واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عما يشربه العليل فقل له : يكتب له آية الكرسي وسورة القدر ثلاثة أيام متواليات ويمحي بماء الليم مع سورة قريش ويشربه المريض على الريق ثلاثة أيام أو خمسة أو سبعة أو تسعة أيام ويكتب له هذا الاسم بسطونه ثلاث مرّات وتبخر به المريض عدد الأيام المذكورة وإلا تأخذ عروق مجعفر وتسحق بماء الليم وتكون هذه الحبة الليم الساقطة وحدها من شجرتها وتدهن به جميع بدنه يبرأ بإذن اللّه تعالى وهذا من كتاب المجموع . ( وفي كتاب الأذكار ) : تكتب له آية الكرسي بزعفران وماء ورد وتمحوه بالسليط وتدهن به جميع جسده فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . ( وقال في الأذكار ) : في حساب المريض إن أصابه مرض في يوم الأحد أول الساعة فإنه يبرأ الرجل وتموت المرأة وفي الساعة الثانية يبرأ من كان وفي الساعة الثالثة يموت من كان وفي الساعة الرابعة يبرأ من كان وفي الساعة الخامسة يطول